وحول نشاطها الإستكشافي والحفر أكدت المصادر نفسها أن الشركة حققت ما نسبته 67 بالمائة على صعيد هذا النشاط من خلال حفر 10 آبار إستكشافية وصلت حفرياتها قرابة 120 ألف قدم بينما تم حفر 45 بئرا " أكثر من 400 ألف قدم " على صعيد الحفر التطويري محققة بذلك نسبة إنجاز بلغت 93 بالمائة .
ووفقا لما ذكرته مصادر الشركة نفسها فإن الشركة تمكنت خلال العام الماضي 2009 من الوصول إلى نسبة 89 بالمائة من مستهدفات إنتاجها للنفط حيث بلغ إجمالي إنتاجها 148 مليون برميل بمتوسط إنتاج يومي 408 ألف برميل من خلال متوسط عدد أبار منتجة 695 بئر بينما بلغ إنتاجها من الغاز 41 بليون قدم مكعب وبمتوسط إنتاج يومي مقداره 112 مليون قدم مكعب.
وتطرقت المصادر نفسها إلى نشاطات الصيانة التي قامت بها الشركة خلال نفس العام .. مشيرة في الخصوص إلى أن نسبة الانجاز في مجال صيانة الآبار بلغت 97 بالمائة من الآبار المستهدفة .
وأشارت إلى أن عمليات الصيانة شملت كذلك الإعداد للقيام بالعمرات السنوية حيث نفذت عمرة لمصفاة السرير بالجهود الذاتية ومتابعة تنفيذ

عدد من المشاريع بمتوسط نسبة إنجاز حوالي 65 بالمائة إضافة إلى أعمال الصيانة الوقائية والروتينية والطارئة والتي مكّنت من المحافظة على مستوى أداء مُرضى للمعدات والآلات من أجل الإيفاء بالتزامات الإنتاج وأمان التشغيل.
وحسب المصارد نفسها فإن الشركة حققت نسب تجاوزت الطاقة التكريرية لكل من مصفاتي طبرق والسرير وزيادة في إنتاج غاز النفط المسال نتيجة لحقن المكثفات بخام السرير المصدّر إلى طبرق وبنسبة 113.1 بالمائة .
وكشفت هذه المصادر عن تمكن مصفاة السرير من إنتاج وقود الطيران لأول مرة وبنسبة 101.3 بالمائة من المستهدف إلى جانب تحقيق 107.4 بالمائة من المستهدف لمنتج بنزين السيارات .. مشيرة إلى أنه تم تنفيذ العمرة السنوية في مصفاة السرير بالإمكانيات الوطنية بنسبة 100 بالمائة بالإضافة إلى تنشيط العامل المساعد بوحدتي تحسين البنزين ومعالجة النافثا حسب المخطط.
وعلى مستوى القوي العاملة والتدريب أكدت مصادر الشركة أن نسبة العمالة الأجنبية العاملة لديها لا تتجاوز 3 بالمائة من مجموع العمالة الإجمالية للشركة والبالغة 5807 مستخدماً .. مشيرة إلى أن الشركة تدار من قبل لجنة إدارة مقرها الرئيسي في مدينة بنغازي وفق هيكل تنظيمي إداري يشمل عدد من الإدارات العامة والإدارات الوسطى التي تتولي التخطيط والتوجيه والإشراف علي جميع المواقع الإنتاجية سعيا لتحقيق المستهدف من الخطط المحددة في مختلف النشاطات.
ولفتت إلى أن إدارة الشركة تهتم بتطوير العناصر

البشرية حيث قامت خلال العام الماضي بتدريب عدد 1117 مستخدم ضمن البرامج التدريبية الطموحة التي تشمل التدريب الداخلي والخارجي محققة نسبة تدريب بلغت 20 بالمائة تقريبا من القوى العاملة بالشركة.
وتعمل الشركة على تطوير أنظمة السلامة ومكافحة الحرائق مركزة بالخصوص على مكافحة التلوث بإشكاله المختلفة والمحافظة على البيئة ومراقبة تسيير الأعمال وفقا للمعايير الفنية القياسية .
وفي هذا الإطار أوضحت المصادر أن الشركة تمكنت خلال العام 2009 من إجراء دراسة وتنقيح خطط الطوارئ والإخلاء بالمواقع المختلفة والحد من تصريف المياه والمخلفات المصاحبة لعمليات إنتاج النفط ، والتقليل من عمليات حرق الغازات المصاحبة ودراسة الأوضاع غير الآمنة ووضع الحلول لها إلى جانب تحديث وتطوير منع الخسائر ووضع سياسة خاصة لحماية الابار وإجراءات التفتيش ومراقبة تشغيل الحفارات والآليات.
وأكدت في هذا الصدد أن الشركة ملتزمة بتعليمات الأجهزة المختصة في شأن حماية البيئة بحيث تبنت إجراءات التخلص من النفايات والأوحال النفطية بما يوافق المعايير المنصوص عليها ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وحسب مصادرها فإن الشركة تمكنت خلال العام الماضي من الانتهاء من تركيب وتشغيل مقسم الهواتف VOIP (Voice Over Internet Protocol) انتقال الصوت عبر برتوكول الانترنت وكذلك ربط وتشغيل المقسمات ببعض الحقول والمواقع وتوسيع مشروع (NGN)- شبكة الجيل الجديد للربط بين المواقع النفطية التابعة للشركة.
وحول نشاطاتها لتصنيع قطع الغيار والمشعبات أوضحت مصادر الشركة أن تلك الأنشطة شملت الإعمال المنجزة والتي من بينها قطع غيار لمعدات الإنتاج مثل المشعبات ومصائد فرش تنظيف خطوط الإنتاج .. مشيرة في الخصوص إلى تنفيذ عدد (120) رسم وتصميم هندسي استخدمت فيها أحدث معدات القياس حسب المواصفات الفنية العالمية لتحديد المادة الخام وإجراء الهندسة العكسية.
وحسب إتفاقها مع شركة الإنماء ذكرت مصادر شركة الخليج بأنه تم إجراء أعمال صيانة حوض الجلفنة الثاني الخاص بشركة الإنماء للأنابيب والتجهيز للبدء في صيانة الحوض الثالث.
وقد حدد غرض إنشاء هذه الشركة في أن يكون استكشاف وانتاج النفط والغاز الطبيعي في المناطق التي تحددها المؤسسة الوطنية للنفط وفقا للخطط التي ترسمها بالإضافة إلى القيام بعمليات المعالجة والصيانة والنقل والتخزين التي يستلزمها هذا النشاط .
ووفق الغرض الذي أنشأت من أجله الشركة منذ أربعة عقود تقريبا، فقد خطت خطوات رائدة في مختلف المجالات الاستكشافية والإنتاجية والفنية في مسعى دؤوب لتحقيق المستهدفات الإنتاجية المطلوبة عبر السنوات وتأمين أقصي نسبة استرجاع ممكنة لاستنفاذ الإنتاج التراكمي الأقصى في المدى البعيد مع المرونة كافية في التشغيل والموازنة بين أهداف النشاطات والوحدات المختلفة وتنمية ودعم الكوادر الإدارية والفنية والقيادية .
وتؤكد مصادر الشركة التي تعتبر شركة وطنية مملوكة بالكامل للمجتمع عزمها الدائم على العمل على زيادة الاحتياطي النفطي ورفع سقف معدل الإنتاج لتحقيق استدامة للتنمية .. منطلقة في ذلك من حقيقة حرصت

على تنفيذها وهي تطوير قدرات العقول والكوادر الوطنية كمنافس لا يقل كفاءة واقتدارا عن النظراء في الشركات العالمية .. مذكرة بالخصوص أن الشركة وكوادرها الوطنية التي تحضى بمساندة واعتماد المؤسسة الوطنية للنفط قبلت التحديات التي توجبها المرحلة الراهنة في وجود منافسات محتدمة خاصة بعد انضمام عدد غير قليل من الشركات العالمية لاستكشاف مساحات كبيرة من الأراضي الليبية حتى تمكنت من تحقيق نسبة نجاج تجاوزت 85 بالمائة على مستوى الإستكشافات في الوقت الذي كان المنافسين الأجانب يعتبرون تحقيق اكتشافات جديدة بنسبة 30 بالمائة نجاحا .
وتؤكد مصادر هذه الشركة في ختام عرضها لنشاطها للعام 2009 أن هذه الأنشطة ما كانت لتُحقق ثمارها وُتؤتي نتائجها المرضية دون دعم و مساندة وجهود العاملين بمختلف المواقع، حيث كان لحرصهم وتكاثفهم وإخلاصهم الأثر الجيد والمميز.
وقالت في هذا الخصوص لا يفوتنا أن نشيد بالدور الداعم الفعال الذي تقوم به المؤسسة الوطنية للنفط ومساندتها للشركة وإداراتها الرئيسية. كما لا ننسي إسهام وتعاون مختلف الإدارات الإسنادية بالشركة وكذلك الشركات والجهات العامة والخاصة ونثمن التوجهات الدائمة من المسئولين بالمؤسسة الذين يحرصون على تحقيق التعاون والتشاور وتذليل الصعوبات وتبني وطرح الأفكار الجيدة والبناءة التي تخدم القطاع بكاملة.
يذكر أن الخلفية التاريخية لمسيرة الشركة تعود إلى العام 1971 حيث صدر القانون رقم 115 لسنة 1971 عن مجلس قيادة الثورة بتاريخ 2/12/1971 أممت بموجبه حصة شركة البترول البريطانية المحدودة BP في عقد الامتياز النفطي 65 وآلت جميع الأموال والحقوق والموجودات المتعلقة بحصة الشركة في هذا النشاط إلى الدولة وتم إنشاء شركة مساهمة ليبية تسمى شركة الخليج العربي للاستكشاف وتكون ملكيتها للمؤسسة الوطنية للنفط فيما تم تأميم حصة شركة نلسون بنكرهنت في عقد الامتياز النفطي 65 في وقت لاحق من العام 1973 .
وقد أصدرت اللجنة الشعبية العامة قراراً في 02/12/1979 بدمج شركة الخليج العربي للاستكشاف ونشاط شركة أم الجوابي والنشاط المباشر للمؤسسة الوطنية للنفط في مجالي الاستكشاف والإنتاج في شركة واحدة هي شركة الخليج العربي للنفط .